بعد الوجه الشاحب للصام أمام اتحاد سطيف
الصام أصبح يخاف بعدما كان يخيف
رغم أن سريع المحمدية نجح في اجتياز عقبة اتحاد سطيف بسلام بعد فوزه بهدف وحيد أمضاه المهاجم الفار في الثواني الأولى من المباراة إلا أن أنصار الصام تفاجئوا بالمستوى الدى ظهر به الفريق . ويجمع أنصار سريع المحمدية على أن الأداء الدى قدمه زملاء زايدى لا يليق بمستوى فرق القسم الوطني الثاني .ويتخوف الكثيرين من فقدان الفريق للهيبة التي كان يتمتع بها في وصف أصبح فيه الفريق يخاف بعدما كان يخيف وهو ما تجسد فنيا من خلال تراجع الفريق في عقر دياره الى الدفاع وتشتيت الكرة في كل الاتجاهات في وقت كان فيه فريق الخصم يبادر ويصنع اللعب وكان اقرب الى تعديل النتيجة في العديد من المرات هدا الوضع أثار حفيظة أنصار الصام الدين وجهوا انتقادات لاذعة الى الإدارة واللاعبين على حد سواء ويربط هؤلاء تراجع الأداء الفني برفض استقدام مدرب يليق بسمعة الصام ويطالب حاليا الكثير بضرورة استقدام مدرب يتولى شؤون الفريق الفنية وتوقيف سياسة احتكار المناصب التي أضرت الفريق أكثر مما نفعته ويرى العديد من العارفين بشؤون كرة القدم بان التنظيمات الإدارية تقتضى تحديد المسؤوليات وفق تحديد المهام والمناصب فالجمع بين المهام الإدارية والفنية في أن واحد لا يسمح بتشخيص النقائص والمعروف لدى جميع الفرق أن الرئيس يبقى المسئول الوحيد الدى يمكنه تقييم الأداء الادارى وتقييم أداء الطاقم الفني حتى يتم وضع اليد على الداء لتحديد النقائص والبحث بعدها عن الحلول الناجعة وما يجرى في الصام حاليا فلا يمكن للإدارة الفريق أن تحاسب نفسها فنيا طالما أنها تجمع المهمتين في الوقت ذاته إضافة الى مهام أخرى وتأتى انتقادات أنصار الصام في سياق تواصل انتهاج الفريق للأسلوب اللعب العشوائي يكتفي فيه اللاعبون ببدل اقل جهد ممكن طالما انه لا يستند الى أسس انضباطية في اللعب فلا يعقل أن يلعب فريق ينتمي الى بطولة القسم الثاني فترة 30 ثانية من أصل 90 دقيقة وكان أنصار الصام يتوقعون حدوث تغييرات على مستوى أداء الفريق من الناحية الفردية والناحية الجماعية آو على الأقل الظهور بمستوى يشرف الفريق ويليق بسمعة أنصار الصام الدين يطالبون بالفرجة كما كان الشأن في مباراة شباب قسنطينة التي يعتبرها العديد من المناصرين أحسن مباراة طالما أنها برزت فيها بوادر فنية جيدة ومنهجية في اللعب وانهارت تلك البوادر برحيل المدرب قداوى من الفريق برأى العديد من المتتبعين حيث تراجع أداء الفريق بشكل رهيب وفى السياق نفسه يجمع آخرون على أن رحيل قداوى من الصام كان اكبر خطا يرتكب .وينتظر أنصار الصام أن تتحرك الإدارة من اجل تقييم الأوضاع وتصحيحها في الاتجاه الدى يخدم مصلحة الفريق فنيا خاصة وانه مقبل على مباريات نارية مع فرق قوية تسعى لتحقيق أهداف عوض التفكير في الفوز باى طريقة كانت للان هده الطريقة لا تخدم الفريق.
عراب